عواطف محمد يوسف نواب

336

الرحلات المغربية والأندلسية

باب بني هاشم عند العلم الأخضر مقابل دار العباس بن عبد المطلب أربعمائة وأربعة أذرع . وعرضه من باب دار الندوة إلى باب الصفا ثلاثمائة وأربعة أذرع وعرضه من منارة المسعى إلى منارة باب بني شيبة مائتان وثمان وسبعون ذراعا ، وعرضه من منارة باب أجياد إلى منارة باب بني سهم مائتان وثمان وسبعون ذراعا « 1 » . وهذا الذرع مشابه لما ورد لدى الأزرقي وابن رستة والفاسي « 2 » بينما نجد صاحب الاستبصار يتفق في ذرع طوله معهم ويختلف عنهم في عرضه الذي حدده بمائتين وثمانين ذراعا « 3 » . ويبلغ طول جدار المسجد الحرام عشرين ذراعا « 4 » . أما سواري المسجد الحرام فمن الرحالة من لم يشغل نفسه بعدّها واكتفى بنقل عددها من الأزرقي أو غيره من الرحالة السابقين له كالتجيبي ، ومنهم من تفرغ لعدها وأيد ما وصل إليه في عددها بما ذكره الأزرقي وغيره من العلماء الذين ألفوا في تاريخ المسجد الحرام مثل ابن جبير ، ومنهم من أغفل ذكرها كابن رشيد والعبدري . وأحصى الأزرقي وابن رسته عدد السواري بأنه أربعمائة وأربع وثمانون « 5 » بينما ذكر ابن جبير أن للمسجد الحرام سواري رخامية عددها أربعمائة وإحدى وسبعون سارية وأخرى جصية عددها أربعمائة وثمانون سارية نقل عددها من أبي جعفر الفنكى لأنه

--> ( 1 ) التجيبي : مستفاد الرحلة ، ص 242 . ( 2 ) الأزرقي : أخبار مكة ، ج 1 ، ص 81 - 82 ؛ ابن رستة . الأعلاق النفيسة ، ص 44 ؛ العبدري : الرحلة المغربية ، ص 68 ؛ ابن بطوطة : الرحلة ، ص 132 ؛ البلوي : تاج المفرق ، ج 1 ، ص 306 ؛ الفاسي : شفاء الغرام ، ج 1 ، ص 369 . ( 3 ) مؤلف مجهول : الاستبصار ، ص 24 . ( 4 ) الأزرقي : أخبار مكة ، ج 1 ، ص 94 - 95 ؛ العبدري : الرحلة المغربية ، ص 176 ؛ ابن بطوطة : الرحلة ، ص 132 . ( 5 ) الأزرقي : أخبار مكة ، ج 2 ، ص 82 ؛ ابن رستة : الأعلاق النفيسة ، ص 44 .